مناطق العمل
العراق
عن عملنا
نظرة عامة
منذ عام 2003، تعمل منظمة إنسان لأجل الإنسان في العراق استجابةً للتحديات الإنسانية والتنموية المعقدة التي واجهتها البلاد نتيجة عقود من النزاعات المسلحة وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي. وقد أثرت هذه التحديات بشكل مباشر على المجتمعات المحلية من خلال تراجع الخدمات الأساسية، وارتفاع معدلات البطالة والفقر، والنزوح الداخلي، وضعف فرص التنمية المستدامة، مما زاد من هشاشة الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع.
لماذا العراق بيئة هشة؟+
لا يزال العراق يواجه تحديات متراكمة ناجمة عن عقود من الحروب والصراعات والإرهاب والنزوح، والتي أثرت بشكل كبير على البنية التحتية والمؤسسات الحكومية والتماسك الاجتماعي. ورغم التحسن النسبي في الوضع الأمني والاقتصادي خلال السنوات الأخيرة، ما تزال العديد من المجتمعات تعاني من ضعف الخدمات الأساسية، ومحدودية فرص العمل، والتفاوت التنموي بين المحافظات، إضافة إلى التحديات المرتبطة بعودة النازحين وإعادة الإدماج المجتمعي.
ويشكل الشباب والنساء النسبة الأكبر من الفئات المتأثرة بهذه التحديات، حيث يواجهون صعوبات في الوصول إلى فرص التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية. كما أن آثار النزاعات السابقة ما تزال تؤثر على مستويات الثقة المجتمعية والتعايش السلمي، مما يتطلب تدخلات مستدامة تعزز المرونة المجتمعية والتنمية المحلية.
ويشكل الشباب والنساء النسبة الأكبر من الفئات المتأثرة بهذه التحديات، حيث يواجهون صعوبات في الوصول إلى فرص التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية. كما أن آثار النزاعات السابقة ما تزال تؤثر على مستويات الثقة المجتمعية والتعايش السلمي، مما يتطلب تدخلات مستدامة تعزز المرونة المجتمعية والتنمية المحلية.
ماذا تفعل انسان من أجل الإنسان في العراق؟+
منذ تأسيسها، نفذت منظمة إنسان لأجل الإنسان برامج ومشاريع متعددة القطاعات في مختلف المحافظات العراقية، مستهدفة الفئات الأكثر هشاشة بما في ذلك النازحين والعائدين والشباب والنساء والأطفال والأسر ذات الدخل المحدود والأشخاص ذوي الإعاقة.
تركز تدخلات المنظمة على:
• تعزيز التماسك الاجتماعي وبناء السلام والوقاية من التطرف العنيف.
• تمكين الشباب والنساء وتعزيز مشاركتهم الاقتصادية والمجتمعية.
• حماية الأطفال ودعم الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
• تحسين سبل العيش وخلق فرص العمل والتدريب المهني.
• تعزيز الحوكمة المحلية والمشاركة المدنية.
• تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي.
• الاستجابة الإنسانية في مجالات الإغاثة والحماية والتعافي المبكر.
• دعم إعادة التأهيل والإدماج للفئات المتأثرة بالنزاعات.
• بناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني والسلطات المحلية.
وقد نفذت المنظمة مشاريع بالشراكة مع عدد من الجهات الدولية والوطنية، من بينهاEU, UNDP وUNICEF وGIZ وFAO وWFP وUNHCR وRelief International وExpertise France وNPA و غيرها من الشركاء الدوليين.
تركز تدخلات المنظمة على:
• تعزيز التماسك الاجتماعي وبناء السلام والوقاية من التطرف العنيف.
• تمكين الشباب والنساء وتعزيز مشاركتهم الاقتصادية والمجتمعية.
• حماية الأطفال ودعم الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
• تحسين سبل العيش وخلق فرص العمل والتدريب المهني.
• تعزيز الحوكمة المحلية والمشاركة المدنية.
• تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي.
• الاستجابة الإنسانية في مجالات الإغاثة والحماية والتعافي المبكر.
• دعم إعادة التأهيل والإدماج للفئات المتأثرة بالنزاعات.
• بناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني والسلطات المحلية.
وقد نفذت المنظمة مشاريع بالشراكة مع عدد من الجهات الدولية والوطنية، من بينهاEU, UNDP وUNICEF وGIZ وFAO وWFP وUNHCR وRelief International وExpertise France وNPA و غيرها من الشركاء الدوليين.
ماذا تلاحظ فرقنا على الأرض الوقع ؟+
من خلال وجودها الميداني في العديد من المحافظات العراقية، تلاحظ فرق المنظمة أن المجتمعات المحلية لا تزال بحاجة إلى استثمارات طويلة الأمد تعزز الاستقرار والتنمية المستدامة. وتشير التقييمات الميدانية إلى أن البطالة بين الشباب، وضعف الفرص الاقتصادية، وتراجع الخدمات العامة، والتحديات المرتبطة بالعودة وإعادة الإدماج، ما تزال من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار المجتمعات.
كما تؤكد المجتمعات المحلية باستمرار أهمية البرامج التي تجمع بين التمكين الاقتصادي، وبناء الثقة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتطوير قدرات المؤسسات المحلية لضمان تحقيق نتائج مستدامة.
"نؤمن بأن المجتمعات المحلية تمتلك القدرة على قيادة التغيير الإيجابي عندما تتوفر لها الفرص والموارد المناسبة. لذلك نعمل على بناء قدراتها وتعزيز صمودها وتمكينها من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية والسلام المستدام."
كما تؤكد المجتمعات المحلية باستمرار أهمية البرامج التي تجمع بين التمكين الاقتصادي، وبناء الثقة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتطوير قدرات المؤسسات المحلية لضمان تحقيق نتائج مستدامة.
"نؤمن بأن المجتمعات المحلية تمتلك القدرة على قيادة التغيير الإيجابي عندما تتوفر لها الفرص والموارد المناسبة. لذلك نعمل على بناء قدراتها وتعزيز صمودها وتمكينها من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية والسلام المستدام."
أثرنا في العراق+
على مدى أكثر من عشرين عاماً من العمل الميداني، ساهمت منظمة إنسان لأجل الإنسان في الوصول إلى مئات الآلاف من المستفيدين في مختلف أنحاء العراق من خلال برامج التنمية والإغاثة وبناء السلام والتمكين الاقتصادي وحماية الأطفال والشباب والنساء. كما أسهمت في دعم مبادرات مجتمعية واسعة النطاق، وبناء قدرات المؤسسات المحلية، وتعزيز التماسك الاجتماعي والمرونة المجتمعية في المناطق المتأثرة بالنزاعات والهشاشة.
وتواصل المنظمة العمل بالشراكة مع المجتمعات المحلية والجهات الحكومية والشركاء الدوليين للمساهمة في بناء عراق أكثر استقراراً وشمولاً وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية
وتواصل المنظمة العمل بالشراكة مع المجتمعات المحلية والجهات الحكومية والشركاء الدوليين للمساهمة في بناء عراق أكثر استقراراً وشمولاً وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية
أثرنا
أثرنا في العراق
53
مشروعنا
10,844
متطوع
01,290,488
مستفيد
مشروع مميز
تخرج دفعة جديدة من المستفيدين من برنامج مهارات في محافظة الديوانية
بتاريخ ٥/٩/٢٠٢٢ وعلى قاعة مكتب المفوضية العليا لحقوق الانسان في الديوانية وبحضور النائب الاول لمحافظ الديوانية الاستاذ الحقوقي فارس وناس والسيد اياد الميالي مدير مكتب شؤون المنظمات في ديوان المحافظة وبحضور الاستاذ الحقوقي محمد البديري مدير مفوضية حقوق الانسان والست ايمان المرعبي مديرة قسم تمكين المرأة في ديوان المحافظة والسيد سعد المحنة مدير الشباب والرياضة والاستاذ عاصم عبد فا...
اعرف المزيد
ساهم في إحداث فرق
ساعدنا على الوصول إلى المزيد من الناس
دعمك يساعد منظمة إنسان لأجل الإنسان على توسيع الاستجابة الإنسانية، تمكين المجتمعات، وتعزيز التعافي والقدرة على الصمود.
تبرع الآن
ابقَ على اطلاع
تابع أحدث أعمالنا
اطلع على الأخبار، القصص، والتحديثات الميدانية من منظمة إنسان لأجل الإنسان.